رضي الدين الأستراباذي

95

شرح شافية ابن الحاجب

الباب كأكواز وأكواب ، ويشارك الأجوف في فعلان غيره أيضا كحش - وهو البستان - وحشان ، ويجمع حشان ( 1 ) بالضم على حشاشين كما جمع مصران وهو جمع مصير على مصارين ، ولا يمتنع أن يكون حشان جمع حش بالفتح ، لأنه لغة في الحش بالضم كثور وثيران ، والأول قول سيبويه . قال : " ونحو جمل على أجمال ، وباب تاج على تيجان ، وجاء على ذكور وأزمن وخربان وحملان وجيرة وحجلي " أقول : اعلم أن ما كان على فعل فإنك تقول في قلته أفعال ، في الأجوف أو في غيره ، نحو أجمال ( 2 ) وأتواج وأقواع ( 3 ) وأنياب ، وجاء قلته على أفعل نادرا كأزمن وأجبل وأعص في عصا ، ويجوز أن يكون أزمن جمع زمان كأمكن في مكان ، وذلك لحمل فعال المذكر على فعال المؤنث ، فإن أفعل فيه قياس ، على ما يجئ ، نحو عناق ( 4 ) وأعنق ، وجاء في الأجوف اليائي أنيب ، وفي الواوي أدؤر وأنؤر ( وأسوق ، قال يونس : إذا كان فعل مؤنثا بغير تاء فجمعه على أفعل هو القياس ) ( 5 ) كما أن فعالا وفعيلا إن كانت مؤنثة

--> ( 1 ) اتصال هذا الكلام بما قبله غير واضح ، والذي نعتقده أن في الكلام سقطا ، وأن أصل العبارة هكذا : " كحش وهو البستان وحشان بالكسر ، وقد جمع على حشان بالضم ، ويجمع حشان بالضم على حشاشين كما جمع مصران - الخ " ( 2 ) في نسخة " أجبال " بالباء الموحدة ، وهي صحيحة أيضا ( 3 ) الأقواع : جمع قاع ، وهو الأرض السهلة المطمئنة التي انفرجت عنها الجبال ( 4 ) العناق : الأنثى ن أولاد المعز ( 5 ) سقطت هذه العبارة من جميع النسخ المطبوعة وهي في النسخ الخطية